<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الافتتاحية &#8211; دار نجم المشرق الثقافية</title>
	<atom:link href="https://nagmalmasriq.org/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nagmalmasriq.org</link>
	<description>Nagm Almasriq</description>
	<lastBuildDate>Sun, 05 Jan 2025 17:05:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://nagmalmasriq.org/wp-content/uploads/2022/12/cropped-ico-32x32.png</url>
	<title>الافتتاحية &#8211; دار نجم المشرق الثقافية</title>
	<link>https://nagmalmasriq.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المسيح يولد&#8230; ونحن في العراق نولد (100)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%86%d9%88%d9%84%d8%af-100/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%86%d9%88%d9%84%d8%af-100/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Mar 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%86%d9%88%d9%84%d8%af-100/</guid>

					<description><![CDATA[المسيح يولد... ونحن في العراق نولد

الأب ألبير هشام / نائب رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>المسيح يولد&#8230; ونحن في العراق نولد&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>الأب ألبير هشام /&nbsp; نائب رئيس التحرير </strong></span></span></p>
<p style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كان من المفترض أن يصدر العدد (100) من مجلتنا &quot; نجم المشرق &quot; احتفالاً باليوبيل الفضي أي بمرور خمسة وعشرين عامًا على إصدارها (1995-2019)، وأن يضمّ هذا العدد الأعمال الكاملة للندوة التي كان من المقرر عقدها في بداية تشرين الثاني المنصرم. واستعدادًا لهذه المناسبة، استبقنا فأصدرنا الكشّاف الثالث للمجلة، والذي يضمّ الأعداد التي صدرت في السنوات العشر الأخيرة (2009-2019) واستثنينا فهرس هذا العدد باعتبار أن أبوابه ستختلف وتتضمن مفردات الندوة من بحوث ومداخلات ومقالات تعريفية بنشاطات دارنا الثقافي. إلا أن ظروف بلدنا الحالية والمظاهرات التي لا زالت قائمة وسط بغداد عاصمتنا الحبيبة، دعتنا إلى تأجيل احتفالنا بندوة اليوبيل الفضّي إلى إشعارٍ آخر، تضامنًا مع أرواح شهداء بلدنا وتعبيرًا عن وقوفنا إلى جانب شعبنا وبلدنا في هذه الظروف العصيبة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ونتيجة لذلك، عدنا لنصدر عددًا آخر من مجلتنا نحتفل فيه بميلاد ربّنا يسوع المسيح، وها هو &quot; نجم المشرق &quot; يظهر للمرة الخامسة والعشرين من قلب العاصمة بغداد، بعد أن أنار كنيستها مدّة ربع قرن، وشهد لإيمان شعبها ولا زال إلى اليوم.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وعيد الميلاد هذا العام في بلدنا يختلف عن كل عام، فهو بالنسبة لكثيرين ولادة جديدة لشعبنا، لأن المسيح يولد كل عام، بل كل يوم، ونحن أيضًا نولد معه ! فيسوع لم يأتِ ليغيّر ظروفنا وواقعنا بصورةٍ مباشرة، كما انتظر معاصروه منه، بل ليدخل أولاً قلوبنا ويجددها فتبدأ هي بتغيير الظروف والواقع ! يسوع لا يتعامل مع الظروف، بل مع الإنسان لكي يغيّر هو الظروف! متى سنفهم هذا؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فإن كنّا نطلب من المسيح تغييرًا ما، علينا أن نطلب أولاً أن يغيّرنا نحنُ، وعندها سنستطيع بقوّة تجسده أن نغيّر ما يحتاج إلى التغيير. وتعلّمنا قراءات زمن البشارة أن الله يحقق المستحيل، ما هو غير ممكن عندنا نحن البشر. وهذا المستحيل يتحقق فقط عندما يثق الإنسان بالله : فينفتح لسان زكريا عندما يولد ابنه يوحنّا، عندما تقول مريم &quot; نعم &quot; لكلمة ربّنا فتتحقق أكبر معجزة في تاريخ البشرية وهي مجيء المسيح !</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فميلاد المسيح يعلّمنا أن نتحمّل مسؤولية حياتنا وواقعنا وظروفنا، من خلال الثقة الواعية بإلهنا الذي جاء &quot; لتكون الحياة للناس وتفيض فيهم &quot; (يوحنا 10/10). فلا مجال لمسيحية متكلة، لا تفعل شيئًا، تقف مكتوفة الأيدي، تتفرج على معاناة العالم وتسكت&#8230; ! على المسيحي اليوم أن يكون كالعاصفة بإيمانه، يحرّك كلّ شيء من حوله ويقوده إلى ميناء الخلاص.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ولكن المسيحي ليس فوضويًا، إنه يعرف بمن وضع ثقته، ومع ذلك فهو أحيانًا مثل ابراهيم الذي &quot; آمن راجيًا على غير رجاء فأصبح أبًا لعددٍ كبيرٍ من الأمم على ما قيل : هكذا يكون نسلك. ولم يضعف في إيمانه حين رأى أن بدنه قد مات (وكان قد شارف المائة) وأن رحم سارة قد ماتت أيضًا. ففي وعد الله لم يتردد لعدم الإيمان، بل قوّاه إيمانه فمجّد الله متيقنًا أن الله قادر على إنجاز ما وعد به &quot; (روما 4/ 18-21). هكذا يصبح إيماننا فاعلاً، فلا نفرح بما ننجزه مهما كان عظيمًا، فالثقة بالله تصنع أمورًا أعظم، كما يقول يسوع : &quot;من آمن بي يعمل هو أيضًا الأعمال التي أعملها أنا بل يعمل أعظم منها &quot; (يوحنا 14/ 12).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">عراقنا اليوم بحاجة إلى من يتحمل المسؤولية متكلاً وواثقًا بقدرة ربّنا التي تصنع فيه المستحيل، وبهذا الإيمان نستقبل ميلاد المسيح هذا العام وفي كل يوم.</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%86%d9%88%d9%84%d8%af-100/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يعي العلمانيون دورهم في كنيسة العراق؟ (99)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Mar 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[هل يعي العلمانيون دورهم في كنيسة العراق؟

الأب ألبير هشام / نائب رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>هل يعي العلمانيون دورهم في كنيسة العراق؟&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>الأب ألبير هشام&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أعيدت على طاولة الحوار مسألة مشاركة العلمانيين في حياة الكنيسة، إذ قرر آباءُ السينودس الكلداني أن يشركوا علمانيين في مجمعهم لهذا العام الذي بدأ في أربيل / عنكاوا يوم 3 آب 2019 وخُتِم في 13 منه. إنها المرة الأولى التي يُدعى فيها علمانيون للمشاركة في أعمال السينودس، وكان لهذه الخطوة استعداداتها في الأبرشيات؛ ففي بغداد مثلاً اجتمعت البطريركية الكلدانية مع المجلس الأبرشي المتكوّن من علمانيين وأخذ آراءهم حول نقاطٍ عدّة تخصّ حياة الكنيسة اليوم. واشترك علمانيٌ واحد من كلّ أبرشية كلدانية في العالم في يومين من جلسات السينودس، وجاء الممثلون حاملين معهم آمالاً ومقترحات تعبّر عن رغبتهم المتّقدة في إحياء دورهم.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إنها أيام تعيدنا إلى زمن <strong>المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965)</strong> الذي فجّر ثورة في دور العلمانيين في الكنيسة وسخّر كلّ الجهود في سبيل أن يدركوا مكانتهم في حياة الرسالة والتبشير، وخصوصًا في قرار &quot;النشاط الرسولي&quot; في رسالة العلمانيين الذي صدر في عهد البابا القديس بولس السادس.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كما تذكّرنا <strong>بالمؤتمر البطريركي العامّ للكنيسة الكلدانية عام 1995</strong>، الذي تمرّ هذا العام الذكرى الخامسة والعشرين على انعقاده، وكانت أولى وثائقه عن &quot;الإيمان ورسالة العلمانيين&quot; (راجع مجلة نجم المشرق، العدد 15، السنة الرابعة / 3، 1998، ص282-284). وتذكر الوثيقة في النقطة الرابعة بعض واجبات العلمانيين في الكنيسة: &quot;ويشارك المؤمنون العلمانيون في رسالة الكنيسة، ولهم فيها حقوق ووجبات. <strong>فعليهم أن يشهدوا للمسيح </strong>في حياتهم الخاصّة، العائلية، الاجتماعية، والعامّة، عاملين كالخميرة في سبيل تقديس العالم، مشعّين بالإيمان والرجاء والمحبة. ولهم حقّ المشاركة الفعلية في الاحتفالات الليتورجية، وفق ما يرسمه طقس كنيستنا، وأن يُنتدب المهيأون منهم للتعليم، ويُستشاروا كخبراء ومتخصصين ينضمّون في هيئات ومجالس ولجان تقتضيها مهام الكنيسة وخدمة الرعايا وإليهم تعود بخاصّة إدارة الشؤون الاجتماعية والزمنية، يقومون بها تحت إرشاد السلطة الكنسية&quot; (نقطة 4).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وفي كنيسة العراق، وبعد مرور أكثر من نصف قرن على اختتام المجمع الفاتيكاني الثاني، وربع قرن بالضبط على اختتام المؤتمر الكلداني العامّ، لا نسأل إن كان هناك دورٌ للعلمانيين، فالجواب إيجابي حتمًا، ولكن علينا أن نسأل <strong>إن كانوا يعون ويقيّمون دورهم الحقيقي اليوم</strong>! فالمسألة تكمن في ضرورة خلق وعي بهذا الدور، الذي لا غنى عنه، لدى الاكليروس والعلمانيين على حدّ سواء، فيأتي بثمار يانعة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>ماذا تغيّر؟ </strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ماذا تغيّر في دور العلمانيين اليوم عن خمسٍ وعشرين عامًا مضت؟ علينا أولاً أن نحدّد التغيّرات التي سادت في هذا الربع الأخير لنرى تأثيراتها في دور العلمانيين في الكنيسة، لنقدّم بعدها بعض الرؤى لدورهم اليوم.</span></span></p>
<ol>
<li><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أصبحنا اليوم قطيعًا صغيرًا (راجع لوقا 12/32) مقارنةً بأعدادنا في الماضي، مما خلق شعورًا من عدم الاستقرار لدى مؤمنينا، فأحتار أغلبيتهم بين البقاء والاستقرار في فوضى معقّدة أو اختيار الهجرة إلى مستقبلٍ صعب غير واضح الملامح! وبين قرار البقاء والرحيل، ترك البعضُ الكنيسة إلى أجلٍ غير مسمّى، إلى أن يستقرّ! بينما لا زال البعضُ الآخر ملتزمًا بنسبٍ مختلفة، الأمر الذي أثّر على التزام العلمانيين في الكنيسة.</span></span></li>
<li><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">غيّبت الهجرة، ولا زالت، كثيرًا من العلمانيين الذين كانوا فعّالين وكفوءين في خورناتهم وأبرشياتهم، وما أن تحاول الكنيسة أن تعتمد على كوادر جديدة حتى تغادر هي أيضًا! وهذا أثّر كثيرًا في المسيرة الرعوية وأصبح من الصعب أحيانًا جني ثمار من نشاط أو فريق&#8230; في الرعية أو الأبرشية بسبب التغييرات الكثيرة في الكوادر العاملة فيها. &nbsp;&nbsp;</span></span></li>
<li><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الحالة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها أغلبية عوائلنا، جعلت أفرادها، وخاصّة الشباب منهم، يبحثون عن عملٍ إضافي، فيقضون اليوم كلّه في العمل ولا يتركون مجالاً لحياة الكنيسة.</span></span></li>
<li><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">روح اللامبالاة والانتقاد السلبي الذي ساد بين صفوف الناس، بتأثير الظروف الاجتماعية والسياسية وتقلبّاتها ولأسبابٍ أخرى، خلق عند البعض روح اللامبالاة تجاه الكنيسة وقرارتها بل جعل بعضهم ينتقد دون أن يفهم مجريات الأمور وحقيقتها.</span></span></li>
<li><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ضعف الثقافة المسيحية عند كثير من العلمانيين، واعتماد أغلبيتهم على ما تعلموه في التعليم المسيحي في الصغر، أثّر في فهم معنى الحياة المسيحية. صحيح أن ضعفًا كهذا نجده في كلّ وقت، ولكنّ قلّة العدد جعلتنا نشعر بهذا الضعف أكثر من ذي قبل.</span></span></li>
</ol>
<p style="margin-right:-.05pt">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>نحو مشاركة علمانية فعّالة </strong></span></span></p>
<p style="margin-right:-.05pt"><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فلنعد بالذاكرة مرة أخرى إلى المؤتمر البطريركي العام للكنيسة الكلدانية، لنشير إلى بعض النقاط التي وضعها المؤتمر كتوجيهات في الوثيقة التي أشرنا إليها أعلاه. فالنقاط الأولى التي سطّرها المؤتمر تخصّ واجب الكنيسة تجاه العلمانيين: تجذير إيمانهم، التعمق في الكتاب المقدس وتعاليم تراثنا اللاهوتي المشرقي، تثقيف العائلة المسيحية دينيًا، ولا زال هذا الواجب مطلوبًا اليوم وفي كلّ وقت.</span></span></p>
<p style="margin-right:-.05pt"><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ولكن المؤتمر دعا العلمانيين لبناء الكنيسة &quot;<strong>بمثالهم الصالح وشهادة حياتهم المسيحية وتكميل واجباتهم الدينية</strong>&quot;، ولا زال المجال فعّالاً دائمًا أمام العلمانيين <strong>ليشهدوا لإيمانهم المسيحي</strong> <strong>وسط المجتمع</strong> على الرغم من كل التحديات والصعوبات. وهذا ما أكّد عليه صاحب الغبطة البطريرك لويس روفائيل ساكو في طرحه لخطّة &quot;راعوية عملية ومعاصرة ومناسبة لمؤمنينا في العراق&quot; على اكليروس الكنيسة الكلدانية في العراق بتاريخ 2 حزيران 2018 بمناسبة رياضتهم الروحية العام الماضي، إذ ركّز غبطته على الشهادة المسيحية من خلال خدمة المحبة أي العمل الاجتماعي.</span></span></p>
<p style="margin-right:-.05pt"><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وشدد المؤتمر على ضرورة &quot;<strong>توعية الاكليروس، على اختلاف درجاتهم، والرهبان والراهبات، بمكانة العلمانيين في الكنيسة وأهمية دورهم في حمل الرسالة الإنجيلية ونشرها وتوعية العلمانيين أنفسهم ليتعمقوا في معاني هويتهم المسيحية وأبعادها، وتنشئتهم ليتخذوا مكانتهم الحقيقية في جسد المسيح الواحد&#8230;</strong>&quot;. وهذا ما على الكنيسة فعله اليوم: حملات توعية لفهم رسالة الكنيسة وسط المتغيّرات الكثيرة التي حلّت بنا، فيتعلّم الجميع قراءة الأحداث بعيون الإيمان والكنيسة، ويفهمون معنى حياتهم المسيحية وسط هذه المتغيرات، من خلال ندوات ومحاضرات ولقاءات وحوارات مختلفة، ويشهدون لحياتهم فيتعلّمون كيف يعيشون إيمانهم وسط تقلبات الحياة، ولا ينتظرون الاستقرار ليعيشوا مسيحيتهم.</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>شهادة وتوعية </strong></span></span></p>
<p style="margin-right:-.05pt"><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بدأنا بالشهادة المسيحية والتوعية وأنهينا بهما مقالنا، لأنهما وسيلتان مرتبطتان نستطيع من خلالهما إعادة تفعيل دور العلمانيين في كنيسة العراق اليوم. فيسأل كل مؤمن في الكنيسة: كيف أشهد للمسيح في وسط التغيرات المستمرة، التدهور الأمني والاقتصادي، الفوضى الداخلية والخارجية، هجرة عائلتي وأقربائي وأصدقائي، ضعف وضعف غيري،&#8230;؟ هل أعي دوري في الكنيسة على الرغم من الحواجز التي تعترضني؟ هل أصنع لي دورًا في الكنيسة وأحارب من أجل قضيته؟ فالحياة المسيحية اليوم تحتاج من المؤمن أن يشعل شمعة وسط الظلام الدامس المحيط بنا!</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل نبشّر بإيماننا؟ (98)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%a8%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7%d8%9f-98/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%a8%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7%d8%9f-98/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Mar 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%a8%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7%d8%9f-98/</guid>

					<description><![CDATA[هل نبشّر بإيماننا؟ 

الأب ألبير هشام / نائب رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>هل نبشّر بإيماننا؟&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>الأب ألبير هشام نعّوم&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>مار توما: مبشّر المشرق</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">تستذكر الكنيسة الكاثوليكية، والكلدانية على وجه التحديد، يوم الثالث من شهر تموز، القديس توما الرسول شفيع بطريركيتنا الكلدانية وأبرشيتنا البطريركية في بغداد، وهو أيضًا شفيع أبرشيتينا في شرق الولايات المتحدة الامريكية وفي استراليا ونيوزلندا. بالإضافة إلى اتّخاذه شفيعًا لخورنات وأديرة كلدانية عديدة منتشرة اليوم في أرجاء المسكونة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">القديس توما هو أحد تلاميذ المسيح المشهور بعبارته &quot;ربّي وإلهي&quot; التي قالها للربّ يسوع بعد أن مسّ يديه وجنبه عندما ظهر لهم بعد ثمانية أيام من ظهوره للتلاميذ في العلّية ولم يكن توما عندها معهم، فآمن توما ونال الطوبى جميعُ من لم يروا وآمنوا (راجع يوحنا 20/19-29).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">واتّخذت كنيستنا الكلدانية مار توما شفيعًا لها لأنها تعتبره مبشّر المشرق، ساعده تلميذُه مار أدي أحدُ الاثنين والسبعين تلميذًا وتلميذاه أجي وماري. وتقول المصادر إن توما أكمل طريقه إلى الهند وبشّر في أماكن عدّة إلى أن تكللت حياته بالشهادة.</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>التبشير في كنيسة المشرق </strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يعود توما الرسول اليوم ليطرح علينا موضوع التبشير بالمسيح الذي كلّفه حياته في النهاية. وورثت كنيسة المشرق هذه المحبة للمسيح فقدّمت شهداء كثيرين في القرون الأولى وعلى مدى العصور، ولا زالت الكنيسة إلى اليوم تصلّي لهم أبياتًا من الشعر الكنسي صباحًا ومساءً، فهم البذرة التي أنمت مسيحيين عديدين في أرضنا.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فمن توما الرسول وشهداء المشرق الأولين، تميّزت كنيسة المشرق بأنها مبشِّرة، إذ بلغ عدد أبرشياتها ولقرونٍ عدّة أكثر من 250 أبرشية وتوسعت رقعتها الجغرافية، لاسيما منذ القرن الخامس وحتّى الرابع عشر للميلاد، فوصلت حدودها إلى الشرق الأقصى من جزيرة سومطرة وسريلانكا (سيلان سابقًا) وسواحل الملبار الهندية والصين الى جانب الجزيرة العربية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وبقت كنيسة المشرق تبشّر بإيمانها بالمسيح في العصور اللاحقة بطرقٍ عدّة ومنها التعليم، خدمة الفقراء، الطبّ، بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية الأخرى التي عبّرت فيها عن إيمانها الأصيل بالمسيح.</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>لماذا نبشّر؟ </strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وقد يسألُ البعض سؤالاً: ولماذا نبشّر؟ ونحن نجيبُ بأسئلةٍ: وهل يكون الإيمان حيًا دون تبشير؟ هل يستطيع المؤمن أن يعيش إيمانه دون أن ينقل بشراه إلى آخرين؟ فالإيمان بطبيعته يُنقل، ولا يستطيع أحدٌ أن يحبس البشرى السارة في قلبه دون أن يشارك بها آخرين. وهذا ما نلمسه خاصّةً في دعوة التلاميذ الاولين الذين دعوا أشخاصًا آخرين ليتبعوا يسوع (راجع مثلاً يوحنا 1/35-51). كما نلاحظها في قصص القيامة، إذ راحت النسوة تبشر بالقائم (راجع متى 28/1-10) وانطلق التلاميذ إلى أرجاء المسكونة ليعلنوا ما آمنوا به وكانوا مستعدّين ليضحّوا بحياتهم من أجله.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فمن دون التبشير لما وصلت المسيحية إلى أرجاء واسعة من المعمورة، ولما استمرّت إلى اليوم. وتبقى كلمات القديس بولس فاعلة اليوم: &quot;الويل لي إن لم أبشّر&quot; (1 كور 9/16). أمّا كيف نعيش هذه الكلمات، فهذا ما يجب أن نناقشه اليوم وهو يتكيف مع وضع كلّ زمان ومكان.</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>التبشير: معادلة صعبة لكنها ممكنة! </strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">قد يحتار البعض، تدفعهم الغيرة على التبشير بإيمانهم، في اختيار الطرق الصحيحة للتبشير اليوم. فالبعض لا زال يفهم التبشير بالنزول إلى الشارع والمناداة باسم يسوع، وهناك من يرى هذا الأمر صعبًا وسط تقاليد المجتمع الذي نعيشه فيه. ويعزز هذا الموقف منع التبشير في قوانين بعض الدول التي نعيشُ فيها، أو على الأقلّ تمنعه الأعراف والتقاليد التي انغمسنا في تأثيراتها.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ولن أدخل في هذا تفاصيل هذا الموضوع الشائك، وأقصد منع التبشير في القوانين والأعراف، وأكتفي بالقول إن البعض، وبسبب هذه التعقيدات ذاتها، أهمل موضوع التبشير في إيمانه، وكأن زمنه قد انتهى في القرون الأولى من المسيحية، ويعتقد أن أكثر ما عليه فعله اليوم هو نقل إيمانه لأولاده في العائلة، هذا إن لم يترك للكنيسة هذا الواجب! وبالنتيجة لم يبقى للتبشير مكانًا ملحوظًا وسط جماعتنا المسيحية اليوم.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وفي السنوات الأخيرة، وخاصّةً بعد المرحلة الجديدة التي دخل فيها بلدنا، راحت بعضُ الأصوات تدعو إلى حصر المسيحيين في منطقة مستقلّة من أجل حمايتهم. وحول هذا الموضوع جدلٌ كثير، لا يهمّني أبعاده السياسية والاجتماعية هنا، بل أقول بما يخصّ موضوعنا: أليست رسالةُ المسيحيين الانتشار كما ينتشر الملح في الطعام ليعطيه طعمًا صالحًا؟ ألم يعش المسيحيون عبر العصور مع شعوب وثقافات مختلفة؟ ألم تقم المسيحية بدورٍ كبير في كل زمانٍ وخاصّةً في إنماء حياة المجتمع؟ وهذا هو دورُ مسيحيينا في العراق والمهاجرين منه إلى بلدان الاغتراب. هذا كلّه من جهة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">من جهةٍ أخرى، وفي الوقت ذاته، قامت الدنيا ولم تقعد على قداسة البابا فرنسيس في زيارته الأخيرة للمغرب (30 و31 آذار 2019)، بسبب ترجمة خاطئة لكلمة <strong><span dir="LTR">Proselytism</span></strong> التي قالها قداسته أثناء قدّاسه هناك، وتعني &quot;الضمّ البغيض&quot; وتُرجِمت خطأً في وسائل الإعلام بـ&quot;التبشير&quot;. ففهم البعض أن البابا يدعو إلى عدم التبشير، في حين أن قداسته ميّز بكل وضوح بين التبشير الذي هو واجب كلّ مسيحي، وبين ضمّ أحدٍ مكرهًا إلى المسيحية، وهو أمرٌ مرفوضٌ من أساسه في إيماننا.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فنحنُ اليوم أمام معادلةٍ صعبة في موضوع التبشير: من جهة ندافع عنه دفاعًا مستميتًا، وخاصّةً بعض المتحمسين، ومن جهةٍ أخرى نهمله أو نبرر عدم عيشه لأسبابٍ تفوق قدرتنا وامكانياتنا. وبالتالي صار إيماننا، أحيانًا كثيرة، محصورًا ضمن جدران الكنائس والنشاطات الكنسية والممارسات الليترجية والعبادات التقوية، وهذا ما يدفعنا اليوم إلى إعادة النظر في موضوع التبشير.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>خاتمة: نبشّر بحياتنا! </strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">للتبشير طرق عديدة في عيشه، ولا يوجد ما يبرّر أبدًا اقتلاع جذوره من مسيحيتنا. فلا زلنا نستطيع عيشه، كما عاشته كنيسة المشرق عبر عصورها الطويلة، وذلك من خلال الاندماج في المجتمع: فكان الاطبّاء يبشّرون بطبّهم، والعامل يبشّر بعمله، والمعلم بتعليمه، وفي النهاية المسيحي بأخلاقه ومواقفه.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لا أريد أن أكون سلبيًا في النهاية تجاه واقعنا اليوم، فلا زال هناك من يؤشر إلى المسيحي متمتمًا: &quot;إنه مختلف فهو مسيحي!&quot;. إنها شهادة الاختلاف عن العالم التي نقدّمها للعالم (راجع يوحنا 15/18 و19)، وبهذه الطريقة يعرفُ &quot;الناس جميعًا أنكم تلاميذي&quot; يقول يسوع (يوحنا 13/35). فحياتنا المسيحية الصادقة هي أكبر شهادة نقدّمها للعالم اليوم!</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أترك القارئ الكريم أمام هذه الأفكار، لنعيد النظر جميعًا في تبشيرنا لحياة المسيح في الوسط الذي نعيش فيه، ولنعلم أنه ليس للتبشير زمن معيّن، بل هو في كل الازمان ومهما كانت الظروف.</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>تذكار مار توما الرسول</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>3 تموز 2019</strong></span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%a8%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7%d8%9f-98/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف يمكننا الإيمان بقيامة المسيح (97)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-97/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-97/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-97/</guid>

					<description><![CDATA[كيف يمكننا الإيمان بقيامة المسيح

رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>كيف يمكننا الإيمان بقيامة المسيح&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>رئيس التحرير&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&nbsp;&nbsp; إن أحد القيامة هو أكبر عيد من أَعياد السنة، إذ به يعرف كل امريءٍ بوجود قوتين لا تقهران على أرض البشر : قوة الموت، وسلطان يسوع القائم من بين الأموات.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فرادة قيامة يسوع المسيح</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">هناك فرقٌ شاسع بين قيامة يسوع المسيح من بين الأموات (متى 1:28-10)، وبين قيامة سائر البشر : كقيامة لعازر (يوحنا 1:11-4) وقيامة إبنة يائيرس (متى 18:9-26)، وقيامة إبن أَرملة نائين (لوقا 11:7-7).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">دخل يسوع بقيامته المجيدة في حياة جديدة، لا تخضع لسُنَّة الألم والموت، كما يقول القديس بولس في رسالته إلى أَهل رومة : &quot; نحن نعلم أَنَّ المسيح، بعدما أُقيم من بين الأموات، لن يموت بعد ذلك، ولن يكون للموت عليه من سلطان &quot; (رومة 9:6).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أما قيامة لعازر شقيق مريم ومرتا، وقيامة إبنة يائِيرس وقيامة إبن أَرملة نائين فكانت مجرد إِنتعاش، إذ بدأوا العيش كالسابق، خاضعين لسنّة الحياة البشرية الأرضية، مع كل أتعابها وآلامها، وسوف يخضعون لسنّة الموت مرة أخرى.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أما يسوع، فقد عكس ذلك &#8211; ودخل في &quot; حياة جديدة تمامًا &quot;، لا تخضع لسنّة الألم والموت، كما يقول القديس بولس في رسالته إلى أهل رومية (9:6) : &quot; ونعلم أن المسيـح، بعدما أُقيـم من بين الأموات، لن يموت بعد ذلك ولن يكون للموت عليه من سلطان &quot;. لكي يفهمنا هذه الحالة الفريدة، يستخدم الرسول بولس المقارنة بين الموت وبين &quot; حبة الحنطة &quot; : &quot; يزرع جسمًا بشريًا فيقوم جسمًا روحيًا &quot; (1 قورنثس 44:15). من خلال قيامته، لم يرجع إلى حياته الماضية، إذ دخل في مجد الآب. إذن لم يَعُد يسوع خاضعًا لحدود الزمان والمكان.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ما الذي يدعنا نأتي بهذه الايضاحات الدقيقة ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">علامة الأكفان الممدودة</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">غالبًا ما يكتفى بالحديث عن &quot; القبر الفارغ &quot;، صحيح أن هذا القبر الشهير هو حاضر دائمًا في نص الرسول يوحنا، فكلمة &quot; القبر &quot; تتكرر سبع مرات في هذا النص القصير.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&quot; &#8230; فوصل (يوحنا) إلى القبر، وانحنى فأبصر اللفائف &quot; <span dir="LTR">othonia</span> &quot; ممدودة، والمنديل <span dir="LTR">sodarion</span> الذي كان حول رأسه غير ممدود مع اللفائف، بل على شكل طوق، وكان كل ذلك في مكانه. حينئذٍ دخل أيضًا التلميذ الآخر، وقد وصل قبله إلى القبر، فرأَى وآمن &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إن وضعية الأكفان هي التي أوحت ليوحنا، بالقول &quot; لقد قام &quot;، هذا القبر، لم يكن أحد قد دخله، ولم يكن أي شيء قد غير مكانه، إن نظرية مريم المجدلية بقولها &quot; قد حملوا الرب من القبر، ولا نعلم أَين وضعوه &quot; ؛ إن نظرية حمل الأكفان هذه كانت خاطئة، لأن الأكفان لم تكن قد غيرت محلها، ولم تكن هناك أي علامة أن أحدًا قد لمسها. بكل بساطة، إن جسد يسوع لم يعد يحتل مكانه، داخل الأكفان، التي كانت موضوعة في محلها. إن المنديل الذي كان ملفوفًا حول الوجه ليجعل الفم مسدودًا، كان ملفوفًا في المحل، الذي بقي الآن فارغًا، حيث كانوا قد وضعوا رأس يسوع داخل عصّابة الذقن <span dir="LTR">sodarion</span>&#8230; مكونًا شكل إكليل تحت الكفن.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كلا&#8230; لم يكن هناك سراق قد أَخذوا هذه الإحتياطات. لم تكن هناك أي يد بشرية قد لمست الأكفان، ولم تكن هناك يد بشرية قد حملتها. ولم تكن الجثة قد حملها أحد. فقط أن الجسد قد غاب، وكأنه تبخّر &quot; تروحن &quot; كما يقول القديس بولس.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الإيمان وحده يدخلنا في هذا السر الإلهي</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لم يكن بإمكان الإنسان، بواسطة عقله وخياله أن يدقق علميًا حدث قيامة المسيح، خارق العادة. إن يوحنا نفسه، كان متحليًا بتواضع من &quot; رأى وآمن &quot;. علمًا أن يوحنا لم يكن بعد قد رأى يسوع القائم من بين الأموات، الأمر الذي سيراه ويعاينه في الأحد التالي. فعبرّ عن الإيمان بكلمة &quot; آمن &quot;. بواسطة الإيمان وحدهُ بإمكاننا أن نبلغ إلى سر قيامة يسوع. الرسول رأى الأكفان موضوعة مسطحة فآمن بقيامة المسيح. ونحن أيضًا كل نهار أحد، حينما نرتل قانون الإيمان &quot; نؤمن بقيامة الموتى والحياة الجديدة&#8230; &quot;.</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-97/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هوية يسوع الناصري (96)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a-96/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a-96/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a-96/</guid>

					<description><![CDATA[هوية يسوع الناصري

رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>هوية يسوع الناصري&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>رئيس التحرير&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&nbsp;&nbsp; لكل واحد منا هوية الأحوال المدنية الخاصة به، ثُبتَ عليها إسمه، إسم أبيه، إسم والدته، مكان ولادته وتاريخها، مهنتهُ وعنوانهُ.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">عائلة يسوع البشرية</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">قال الأشخاص الذين تبعوا يسوع، بعد إجتراحه معجزة تكثير الخبزات الخمس والسمكتين وإطعامهم، وكان عددهم يربو على خمسة آلاف شخص : &quot; أليس هذا هو يسوع إبن يوسف ؟ نحن نعرف أَباه وأُمه &quot; (يوحنا 42:6).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">تطلعنا نصـوص أُخـرى من الإنجيـل المقـدس على إسم والدتـه، إنها تُدعى &quot; مريم &quot; (متى 53:13-56) ؛ إذن بالنسبة لمواطنيه : يسوع هو إبن مريم ويوسف.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كانت عائلة يسوع تشمل الأقارب أيضًا كالقديسة أليصابات وزوجها زكريا، اللذين تكنّ لهما العذراء مريم محبة خاصة (لوقا 36:1-37 ؛ 39-45).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يُدعى إبن أليصابات وزكريا يوحنا (أي الله تحنن) (لوقا 1:60-63) ؛ إنه من أقارب يسوع، وله عمر يسوع نفسه تقريبًا، ولربما لعبا سويةً وهما صغار.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يتحدث الإنجيليون عن &quot; أخوة يسوع &quot;، تعني هذه العبارة، لدى الشرقيين، أقارب يسوع. تشير أَحيانًا إلى والد أو والدة المعني، أو غيرهم من الأقرباء، بهذا المعنى الواسع، يذكـر لنـا الإنجيل المقدس أَقـوال أَهل الناصرة حينما يتكلمون عن أسرة يسوع : &quot; ولما أَتمَّ يسوع هذه الأمثال ذهب من هناك وجاءَ إلى وطنه، وأخذَ يعلّم الناس في مجمعهم، حتى دُهشوا وقالوا : &quot; من أَين له هذه الحكمة وتلك المعجزات ؟ أليس هذا إبن النجار ؟ أليست أُمه تُدعى مريم، وأخوانه يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا ؟ أوَ ليس جميع أَخوته عندنا ؟ فمن أَين له كل هذا ؟ &quot; (متى 53:13-56).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يفيـدنا إنجيـل مـرقس أن يسـوع نفسه كان نجـارًا بقوله : &quot; أليس هذا النجار إبن مريم ؟ &quot; (مرقس 3:6).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بهذا تكمل هوية يسوع المدنية على النحو الآتي :</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الإسم : يسوع</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">العنوان : الناصرة</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إبن : يوسف ومريم</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">المهنة : نجار</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الحياة اليومية في الناصرة</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يربو عدد سكان الناصرة في يومنا هذا على 20.000 نسمّة. يذهب الكثير منهم إلى حيفا البعيدة عن الناصرة 30 أو 35 كيلو مترًا للعمل.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كانت الناصرة في زمن يسوع مدينة صغيرة، يمكن مشاهدة النساء يحملن جرارهن ذاهبات إلى النبع ليملأنها. لا بُدَّ أن العذراء مريم لم تكن تختلف عن سائر نساء المدينة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كان الأطفال يلعبون في الأزقة وفي الساحات، وكان الصبي يسوع يلعب هو الآخر.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كانت حياة أفراد العائلة المقدسة تتخللها الصلاة صباحًا ومساءً، يرفعون فيها صلاة اليهود الرسمية الآتية : &quot; إسمع يا إسرائيل، إن الرب إلهنا هو ربٌ واحد، فأحبب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل قوتك، ولتكن هذه الكلمات التي أنا آمركَ بها اليوم في بيتك، وإذا مشيـت في الطريـق، واذا نمتَ وقمتَ، وأعقدها علامة على يـدك، ولتكن عصائب بين عينيك، وأكتبها على دعائم بيتك &quot; (تثنية الاشتراع 4:6-9).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">نهار السبت كانت العائلة المقدسة تذهب إلى المجمع للصلاة، وكانت تحج إلى أورشليم 3 مرات في السنة : في عيد الفصح وعيد الفنطيقسطي وعيد الخيم، حيث كان الحجاج يقصدون المدينة المقدسة مشيًا على الأقدام حوالي 80 كيلو مترًا، التي كانت تدوم أَيامًا عدة، لذا كانوا ينامون ليلاً على قارعة الطريق، وكان الحجاج يسيرون مجتمعين بين العوائل أو حسب إنتمائهم إلى قراهم.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كان يسوع إنسانًا بين الناس، يهوديًا بين اليهود، وكانت له عائلة، وله مهنة، كان يطبق التعليمات الدينية. إن سر التجسد هو تجذر بشري لإبن الله.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">هوية يسوع الإلهية</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يؤكد الكتاب المقدس أن يسوع ليس هو ولد يوسف، بل إبن الروح القدس وإبن مريم، كما يؤكد إنجيل متى قائلاً : &quot;&#8230; يعقوب ولد يوسف، زوج مريم، التي ولد منها يسوع &quot; (متى 16:1).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أما أَصل يسوع فكان أن مريم أُمه، لمّا كانت مخطوبة ليوسف، وُجدت قبل أن يتساكنا حاملاً من الروح القدس، وكان يوسف زوجها بارًا، فلم يرد أن يشهر أَمرها فعزم أن يطلقها سرًا.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وما أن نوى ذلك حتى تراءَى له ملاك الرب في الحلم وقال له : &quot; يا يوسف إبن داود، لا تخف أن تأتي بامرأتك مريم إلى بيتك، فإن الذي كُوِّن فيها هو من الروح القدس وستلد إبنًا فسمّه يسوع، لأنه هو الذي يخلص شعبه من خطاياهم &quot;. (متى 20:1-21).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بهذا تكتمل هوية يسوع الناصري على النحو الآتي :</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الإسم : يسوع</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إبن : الروح القدس ومريم</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">سبق الملاك جبرائيل وأكدّ لمريم العذراء حينما بشرها بالحبل الإلهي قائلاً : &quot; لا تخافي يا مريم، فقد نلتِ حظوة عند الله. فستحملين وتلدين إبنًا فسمّيه يسوع، سيكون عظيمًا وإبن العلي يُدعى، ويوليه الرب الإله عرش أَبيه داود، ويملك على بيت يعقوب أَبد الدهـر، ولن يكـون لـمُلكه نهاية &quot;. فقالـت مـريم للملاك : &quot; كيف يكون هذا ولا أعرف رجلاً ؟ فأجابها الملاك : &quot; إن الروح القدس سينزل عليكِ، وقدرة العلي تظللكِ، لذلك يكون المولود منكِ قدوسًا، وإبن الله يُدعى &quot; (لوقا 30:1-35).</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a-96/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>5</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جوزفين بَخيتا (95)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d8%ae%d9%8a%d8%aa%d8%a7-95/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d8%ae%d9%8a%d8%aa%d8%a7-95/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d8%ae%d9%8a%d8%aa%d8%a7-95/</guid>

					<description><![CDATA[جوزفين بَخيتا : من العبودية

إلى القداسة

(1869-1947 م)

رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>جوزفين بَخيتا : من العبودية</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>إلى القداسة&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>(1869-1947 م)</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>رئيس التحرير&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&nbsp;&nbsp; تقدّم الحياة المسيحية المثالية التي عاشتها العبدة الأفريقية جوزفين بَخيتا مثالاً رائعًا لمسيحيي عصرنا، عبر خمسين سنة عاشتها في العالم وفي الرهبنة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بتاريخ 17 ايار 1992 أَعلنها البابا يوحنا &#8211; بولس الثاني طوباوية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">في شهر تشرين الأول عام 2000 رقاها البابا يوحنا بولس الثاني إلى أَعلى درجة في الكنيسة الكاثوليكية، أي القداسة، وذلك في ساحة كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان، أمام عدد كبير من الكرادلة والمطارنة والكهنة والرهبان والراهبات والآف المؤمنين.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فما خبر هذه القديسة السوداء ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ولادتها ونشأتها</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لا نعرف الإسم الأَفريقي للقديسة جوزفين بَخيتا : ولا تاريخ ميلادها الدقيق، إنما نعرف أَنها ولدت في قرية صغيرة تُدعى أولجوسا من مقاطعة دارفور &#8211; جنوب السودان، حوالي سنة 1869 م. وكان لها ثلاثة إخوة وأربع أخوات. كانت واحدة منهنَّ أُختها التوأم.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كان السودان سوقًا نشطًا لعمليات الغزو وخطف السود وتحويلهم عبيدًا. هاجم يومًا تجار العبيد قرينها وتمكنوا من خطف أختها البكر.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">تعرضت بخيتا لمصير أختها نفسه عام 1870 م، وهي في السابعة من عمرها، وسيقت هي الأخرى للعبودية وبيعت في الخرطوم مرات عديدة في الأسواق، وتعرّضت للتعذيب والترهيب، مما أَنساها إسمها الأفريقي، فأعطاها خاطفوها إسم &quot; بخيتا &quot; أَي &quot; المحظوظة &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بلغ بها مطاف العبودية لدى جنرال عثماني، ثم باع عبيده كلهم بسبب سفره إلى بلد آخر. وهكذا باع العبدة بخيتا إلى القنصل الإيطالي <span dir="LTR">Michieli</span>.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الحياة الجديدة في إيطاليا</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كان القنصل الإيطالي رجلاً طيبًا، فلم يعذّبها، ولم تتعرض بخيتا لسوء المعاملة والإغتصاب.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">في عام 1885 م إندلعت ثورة المهدي في السودان، مما ألزم القنصل الإيطالي بالعودة مع عائلته ومع بختيا إلى مدينة <span dir="LTR">Minano Veneto</span>.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وهنا أَنجبت زوجة القنصل طفلة رائعة أسموها ميمني <span dir="LTR">Mimmimu</span>، سلمتها إلى بخيتا، التي أَصبحت مربية لهذه الطفلة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بدأت بخيتا تشعر أنها لم تَعد تُُضرب وتُعنَّف.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وبدأت تشعر تدريجيًا أنها محترمة ككائن بشري، إذ إنتهى التوبيخ والضرب، هي العبدة التي لم تعرف أصحابها في الماضي.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أُستقبلت بخيتا في شقّة لأناس أوربيين مسيحيين، لربما منذ هذه المرحلة تعلمت كيف تبتسم وتضحك.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الحياة الرهبانية</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كان القنصل الإيطالي وزوجته مشغولين في بناء فندق على ضفاف البحر الأحمر، فأودعا إبنتهما وبخيتا إلى دير راهبات كانوسّا، مؤسسة راهبات بنات المحبة، التي أسستها سنة 1801 القديسة مادلين كانوسا، وكان اختصاص الراهبات &quot; الموعوظية &quot; في مدينة البندقية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">قادت الحياة الرهبانية بخيتا لاكتشاف الإيمان المسيحي، فقررت أن تصبح مسيحيـة، فنالت سر العماذ بتاريخ 9 كانون الثاني سنة 1890، وأَعطي لها إسم &quot; جوزفين &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ولكن مدام ميكلي عادت إلى ايطاليا، وطالبت ببخيتا، ولكن هذه رفضت الإستجابة لهذا الطلب، لأنها إكتشفت المسيح في الدير، ونالت مبتغاها بعد جلسات المحكمة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بتاريخ 8 كانون الأول سنة 1896 م، أَعلنت نذورها الرهبانية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">خلال 50 سنة في الحياة الرهبانية المثالية، عاشت النذور الرهبانية بكل أَمانة، وهنا قيّمت الراهبات والجيران المسيحيون فضائلها ومدحوا طيبتها وتسامحها وذكاءَها.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">كلماتها الأخيرة :</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">قالت الأخت بخيتا، وهي مريضة، تتطلع إلى الموت وجهًا لوجه : &quot; إني أذهب بهدوء، خطوة خطوة باتجاه الأبدية. يسوع هو قبطاني وأنا مساعدته، عليَّ أن أَحمل حقيبتين : إحداهما تحوي ديوني، والأخرى أكثر ثقلاً، التي تحوي إستحقاقات يسوع اللامتناهية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وفاتها :</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بعد 50 سنة من الحياة الرهبانية توفيت الأخت جوزفين برائحة القداسة في البندقية وذلك في 8 شباط سنة 1947.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">خلال شيخوختها أُصيبت بمرض عضال وضع حدًا لحياتها الأرضية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">شهادة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">قال قداسة البابا يوحنا &#8211; بولس الثاني خلال مراسيم تطويبها :</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إن هذه البنت الأفريقية القديسة أَظهرت أنها بالحقيقة إبنة الله : إن المحبة وغفران الله هي حقائق ملموسة غيّرت حياتها بأسلوب خارق العادة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وفاتها :</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أعطت حياة الرهبانية المثالية دفعة كبيرة لرهبانيتها، فانتشرت في قارات ودول عديدة، منها قارة أفريقيا وأميركا الجنوبية وآسيا.</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d8%ae%d9%8a%d8%aa%d8%a7-95/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;وتجلى بمرأى منهم&#8221; (94)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%85-94/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%85-94/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%85-94/</guid>

					<description><![CDATA[" وتجلى بمرأى منهم "

(متى 1:17-2)

رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>&quot; وتجلى بمرأى منهم &quot;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>(متى 1:17-2)&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>رئيس التحرير&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&nbsp;&nbsp; نحتفل بعيد تجلّي يسوع المسيح على جبل عال (جبل خابور) أمام رسله الثلاثة : بطرس ويعقوب وأخيه يوحنا في السادس مـن شهـر آب، لما يسـرده الإنجيليـون الثلاثة : متـى 1:17-9 ؛ ومـرقس 2:8-10 ؛ ولوقا 28:9-36.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لكي نفهم أبعاد هذه الحادثة السامية، من الضروري أن نذكر الأطار الذي وضعه الإنجيليون أي : نبوءة يسوع المسيح عن موته وقيامته المجيدة مسبقًا، حدث التجلي، وما جرى بعد التجلي.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">الأطار الذي وضعه الإنجيليون فيه قبل التجلي : التنبؤ عن آلامه وموته</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وكان يسـوع ورسله مجتمعيـن في الجليـل، فقال لهم يسوع : &quot; إن إبن الإنسان سيسلـم إلى أيـدي النـاس فيقتلونـه، وفي اليـوم الثالث يقــوم، فحزنوا حزنًا شديدًا &quot; (متى 22:17-23).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وبدأ (يسوع يعلمهم (أي يعلم التلاميذ) : أنّ إبن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلامًا شديدة وأن يرذله الشيوخ وعُظماء الكهنة والكتبة، وأن يُقتل، وأن يقوم بعد ثلاثة أَيام. (مرقس 31:8).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&quot; سيعاني آبنُ الإنسان منهم آلالام&#8230; &quot; (متى 12:17).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">التجلي</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&quot; وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أَيام مضى ببطرس ويعقوب ويوحنا فانفرد بهم وحدهم على جبل عالٍ وتجلّى بمرأى منهم فتلألأت ثيابه ناصعة البياض، حتى ليعجز أَي قصّار في الأرض أن يـأتي بمثل بياضها، وتـــراءَى لهم إيليا مع موسى وكانا يكلمـان يسـوع &quot; (مرقس 2:9-4). &quot; وإذا رجلان يكلّمانــه وهـمـا مـوسى وإيليـا، قــــد تـراءيـــا في المجـــد، وأخــذا يتكلمـان على رحيله الـذي سيتــــم في أورشليـم&#8230; &quot; (لوقا 30:9-31).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">مجرى الأحداث بعد التجلي</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">(التنبؤ عن قيامة يسوع)</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&quot; وبينما هم نازلون من الجبل، أوصاهم (يسوع) ألاّ يخبروا أَحدًا بما رأوا، إلا متى قام إبنُ الإنسان من بين الأموات، فحفظوا هذا الأمر، وأخذوا يتساءلون ما معنى &quot; القيامة من بين الأموات &quot; (مرقس 9:9-10).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&quot; وكان بطرس واللذان معه قد أَثقلهم النعاس، ولكنهم استيقظوا، فعاينوا مجده والرجلين القائمين معه. حتى إذا هَمَّا بالإنصراف عنه، قال بطرس ليسوع : &quot; يا معلم، حسن أن نكون ههنا، فلو نصبنا ثلاث خيم، واحدة لك، وواحدة لموسى وواحدة لإيليا &quot; ولم يكن يدري ما يقول &quot; (لوقا 32:9-33).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">التجلي مشهد سريع لمجد القيامة الأزلي</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إنه لأمر حسن البقاء على الجبل&#8230; إنه أمر رائع أن يبقى الإنسان هناك كما أراد بطرس، ولكن مع الأسف يجب النزول&#8230; إلى أرض الواقع لنشاهد يسوع في واقع الحياة الأرضية&#8230; حيث يتعب ويشتغل ويعارض، وسوف يلقى القبض عليه ويموت&#8230; ولكن من خلال هذا الواقع سوف يبلغ إلى المجد السماوي : مجد القيامة&#8230; (التجلي هو مشهد سريع لمجد القيامة الأزلي).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">نحن كذلك يجب أن نتأمل مجد يسوع المتجلي على الجبل، لنتذكر بأن هذا هو المجد الذي سيتجلى فينا ولكن علينا أن نسير في طريق يسوع نفسها : أن نخضع للواقع&#8230; أن نعمل، أن نتعب&#8230; أن نحتمل الألم&#8230; ثم ندخل المجد السماوي.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ولكن لا ننسى أمرًا هامًا، وهو أن يسوع هو دائمًا معنا، يلمسنا بيده التي تشفي المرضى جميعًا، وتطرد الخوف، وتعطي الشجاعة لكي نواصل مسيرة الحياة مع يسوع.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">ويا ما أحلى أن نقضي هذه الحياة برفقة يسوع.</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%85-94/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;لا تدعنا ندخل في التجربة&#8221; (93)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-93/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-93/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-93/</guid>

					<description><![CDATA[" لا تدعنا ندخل في التجربة "

(متى 13:6)

رئيس التحرير]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>&quot; لا تدعنا ندخل في التجربة &quot;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>(متى 13:6)&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>رئيس التحرير&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&nbsp;&nbsp; بدءًا بالأحد الموافق 3 كانون الأول 2017، أَعلن أساقفة فرنسا الترجمة الحديثة للطلبـة السادسة فـي الصلاة الربية على النحـو الآتـي : &quot; لا تدعنا ندخل في التجـربة &quot; عـوض &quot; لا تدخلنا في التجربة &quot; (متى 13:6). فمـا هـو سبب هـذا التغيير ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لماذا هذا التغيير ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لكي نفهم جذور هذا التغيير، يجب الإرتقاء إلى نهاية المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1966، إذ كانت صيغة الطلبة السادسة للصلاة الربية تقال في الماضي على النحو الآتي : &quot; لا تدخلنا في التجربة &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">في نهار الأحد الموافق 3 كانون الأول 2017، خلال القداس الأول، نهار الأحد الأول لزمن المجيء للسنة الليتورجية في الطقس اللاتيني، دعا كهنة فرنسا المؤمنين إلى تلاوة الطلبة السادسة للصلاة الربية في صيغتها الجديدة الآتية : &quot; لا تدعنا ندخل في التجربة &quot; عوض : &quot; لا تدخلنا في التجربة &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">هل كان ضروريًا هذا التغيير في الطلبة السادسة من الصلاة الربية، التي رفعناها في صيغتها منذ قرون وأجيال عديدة، أَثار هذا التغيير نقاشات بين المؤمنين واللاهوتيين وعلماء الكتاب المقدس، لأنه قد يسبب فهمًا مغلوطًا لمعنى هذه الطلبة السادسة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">خلال 17 سنة إنكبت المجالس الأسقفية في بلدان مختلفة لدراسة هذه الصيغة في النصوص الأصلية : الآرامية واليونانية والعبرية للتوصل إلى ترجمة جديدة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فاتفق العلماء سنة 2013 على الترجمة الجديدة للطلبة السادسة من الصلاة الربية، ووافق الكرسي الرسولي من خلال مجمعي &quot; العبادة الإلهية &quot; و&quot; تنظيم الأسرار &quot; بتاريخ 12 حزيران من السنة ذاتها، ثبّت الأساقفة الفرنسيون المجتمعون في لورد هذا التجديد في شهر آذار سنة 2017.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&quot; لا تدخلنا في التجربة &quot; : &quot; ترجمة تجديفية &quot;</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يمكن للنص القديم من الصلاة الربية، للطلبة السادسة، أن يقود إلى سوء فهم وهو : &quot; بإمكان الله أن يجرب شخصًا ما &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فهناك خطورة أن ننسب إلى الله إمكانية إدخال مؤمن ما في التجربة، ويمكن لهذا الامر أن يتسم بطابع التجديف. لماذا ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">إذا كان لله أَصغر دور إيجابي في التجربة، فلا يمكن أن يكون قدوسًا بلا حدود.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">يذكرنا القديس يعقوب الرسول نفسه في رسالته قائلاً : &quot; إذا جُرِّب أَحدٌ فلا يَقُل : &quot; إن الله يجربني &quot;. إن الله لا يجرّبُهُ الشرُّ، ولا يجرّب أحدًا. في حين أن لكل إنسان شهوة تجربه فتفتنهُ وتُغويه &quot; (13:1).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لم يعفُ الله يسوع من التعرض لتجارب الشيطان، بل أعطاه القوة لكي يقاوم الشيطان وتجاربه. فبعد عماذه على يد يوحنا : &quot;&#8230; سـار الـروح بيسوع إلى البريـة ليجربـه إبـليس، فصـام أربعيـــن يومًا وأربعين ليلة حتى جاع. فدنا منه المجرب وقال له : &quot; إن كنت آبن الله &quot; فمرْ أن تصير هذه الحجارة أرغفة، فاجابه : &quot; مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله &quot; فمضى به إبليس إلى المدينة المقدسة وأقامه على مشرفة الهيكل وقال له : &quot; إن كنت آبن الله، فألقِ بنفسك إلى الأسفل، لأنه مكتـوب، يوصي ملائكته بـك، فعلى ايديهم يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك، فقال له يسوع : &quot; مكتوب أَيضًا : لا تجرِّب~~ْ الرب إلهك &quot;. ثم مضى به إبليس إلى جبلٍ عالٍ جدًا وأَراه جميع ممالك الدنيا ومجدها. وقال له &quot; أعطيك هذا كله إن جثـوت لي ساجـدًا &quot;، فقال له يسوع : &quot; إذهب يا شيطان ! لأنه مكتوب : للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد &quot; فتركه إبليس، وإذا بملائكة قد دنوا منه واخذوا يخدمونه &quot; (متى 1:4-11).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">لم يطلب يسوع من الآب السماوي أن يعفيه من التعرض لتجارب الشيطان، بل استعان بكلام الله في الكتاب المقدس، وانتصر بعونه على الشيطان.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وحثّ يسوع تلاميذه في بستان الزيتون. قبـل إلقاء القبض عليه، وهم نيـام : &quot; إسهروا وصلّوا لئلا تقعوا في التجربة، الروح مندفع وامّا الجسد فضعيف &quot; (متى 41:26).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">موقف قداسة البابا فرنسيس</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">بعد مضي يومين على دخول الترجمة الجديدة للصلاة الربية حيّز التنفيذ في فرنسا، أكّد قداسة البابا فرنسيس، في مقابلة له أن الله لا يدخلنا في التجربة، بل هذا عمل الشيطان &quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">في الفيديو السابع من السلسلة الصادرة حول الصلاة الربية &quot; أبانا&#8230; &quot; التي نشرت في 6 كانون الأول 2017 على إذاعة المجلس الأسقفي 2000 <span dir="LTR">Tv</span>، شدد قداسة البابا على أن الترجمة الإيطالية &quot; لا تدخلنا في التجربة &quot; ليست صحيحة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">غيّر الفرنسيون النص القديم للطلبة السادسة &quot; لا تدخلنا في التجربة &quot; بترجمة جديدة &quot; لا تدعنا ندخل في التجربة &quot; أي : &quot; أنا هو من يقع، وليس الله هو من يرميني في التجربة &quot; لينظر فيما بعد كيف وقعتَ. إن الآب لا يقوم بذلك، الآب يساعد في النهوض بسرعة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">هكذا فإن الطلبة الأخيرة من الصلاة الربية، لا تلتمس أن يُعفى المصلي من التجربة، بل أن يعينهُ الله كي يتغلّب عليها.</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-93/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المسيحي بين تعلقه بأرضه وهويته (92)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87-92/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87-92/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87-92/</guid>

					<description><![CDATA[المسيحي بين تعلقه بأرضه وهويته

الأب ألبير هشام نعوم]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>المسيحي&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>بين تعلقه بأرضه وهويته</strong></span></span></p>
<p style="text-align:center"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:simplified arabic"><strong>الأب ألبير هشام نعوم&nbsp;</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">&nbsp;&nbsp; نعيش اليوم، أكثر من أي زمنٍ مضى، أزمة في داخلنا تتمثلُ في موقفنا من أرضنا. ففي وسط أجواء الإضطهادات والطرد من أرضنا، يتساءل المسيحي : ما هي علاقتي بـأرضي ؟ هل أتمسك بها على الرغـم من الطـرد أم أتركها إلى أرضٍ أخرى غريبة ؟ ما هو مقياس علاقتي بالأرض ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">فهناك من يستعين بآيات من الكتاب المقدس تدعو إلى الثبات &quot; ويُبغِضُكم جَميعُ النَّاسِ مِن أَجلِ اسمي. والَّذي يَثبُتُ إِلى النِّهاية فذاكَ الَّذي يَخلُص &quot; (متى 22:10) أو بآيات أخرى تذكّر بوعود المسيح بالإضطهادات التي ستلاقينا&#8230; إلخ. وهناك من يلجأ إلى غيرها ليقول العكس : &quot; وإِن لم يَقبَلوكم ولم يَستَمِعوا إِلى كلامِكم، فاخرُجوا مِن ذاكَ البَيتِ أَو تِلكَ المَدينة، نافِضينَ الغُبارَ عن أَقدامِكم &quot; (متى 14:10)، &quot; وإِذا طارَدوكم في مدينةٍ فاهرُبوا إِلى غَيرِها &quot; (آ 23). ولكن الأحكام المستعجلة واللجوء لمثل هذه الطريقة في هذا الموضوع الشائك، قد يوقع في الخطأ ويؤدي إلى قرار وقناعة إيمانية خاطئة. فما الذي يحدد علاقتي بأرضي ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">قبل أن نجيب عن هذا السؤال، لا بدّ أن نشير إلى مفهوم الأرض الذي نعنيه هنا. فالأرض التي نقصدها ليست فقط الأرض المجردة، بل كل ما يجعلني متعلقًا بهذه الأرض : الأهل والأقارب، الناس الذين أعرفهم، ظروف هذه الأرض الإقتصادية والإجتماعية والسياسية&#8230;</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وعلينا أيضًا أن نجيب عن سؤال آخر، قد يبدو لأول وهلة تقليديًا ولكنه ضروري في كل وقـت : لماذا نحـن مسيحيون ؟ مـا الذي يميـزنا كمسيحيين ؟ ما هي مسيحيتنا ؟ المسيحية ليست نظرية معينة ولا نوعًا من الأفكار الخالدة، بل المسيحية بالدرجة الأولى علاقة مع شخص المسيح الذي كشف لنا من هو الله. هذه هي هوية المسيحي الأولى والأخيرة.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وإن كان أساس المسيحية، كما قلنا، علاقة مع شخص المسيح، فهذا لا يعني أنها ديانة تبتعد عن أرض الواقع. فيسوع الذي نؤمن به هو الناصري الذي وُلِد (تجسد) على أرضنا هذه وعاش وتربى فيها. وبالتالي المسيح لا يدعونا لنكره هذه الأرض، ولا يوعدنا بأرضٍ أخرى، بل يدعونا لنعيش ملكوته على أرضنا هذه. حتّى الحياة الأبدية التي نؤمن بها تبدأ أولاً بمعرفة المسيح على هذه الأرض &quot; حياة الأبد هي أن يعرفوك أنك أنت الإله الحقّ&#8230; &quot; (يوحنا 3:17).</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">نفهم من ذلك أن علاقة المسيحي بالأرض تمرّ بالضرورة عن طريق المسيح. فعلاقة المسيحي بالأرض تأتي من المسيح ومن الرسالة التي يعطيها المسيح للمسيحي. لستُ أطلبُ هنا البقاء أو الخروج، بل أطلب ما يطلبه المسيح منّا جميعًا، وهو الأمانة له أولاً، الأمر الذي ننساه كثيرًا في هويتنا المسيحية.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">وهنا سؤال آخر يطرح ذاته : ما علاقة المسيح نفسه بالأرض ؟ من جهة، كان المسيح يهرب مما كان يجعله يتعلق بالأرض &quot; مَن أُمِّي ومَن إِخوَتي ؟ &quot;، ليس لأنه يقلل من قيمة أمّه وأخوته (أرضه)، بل لأنه لا يريد أن يحدد رسالته بعلاقاته مع الأرض، لأن له رساله أكبر وأشمل : &quot; ثمّ أَشارَ بِيَدِه إِلى تَلاميذِه وقال : هؤلاءِ هم أُمِّي وإِخوَتي. لأَنَّ مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات هو أَخي وأُختي وأُمِّي &quot; (متى 46:12-50). لكن المسيح، من جهةٍ أخرى، تجسد على الأرض وعاش رسالته في ظروف وزمان ومكان معينين.</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">على المسيحي أن يوازن بين تحرره من أيّ أرض وتمسّكه فقط بهويته الأساسية (علاقته مع المسيح) من جهة، وبين عيش هويته المسيحية والرسالة التي يطلبها المسيح منه في أرضه وفي ظروف مكانية وزمانية واقعية. فالرسالة التي يطلبها المسيح من المسيحي تحتاج إلى أرض : ظروف ومكان وزمان معينين، وإلاّ بقيت رسالةً مثالية لا قيمة لها !</span></span></p>
<p><span style="font-size:16px"><span style="font-family:simplified arabic">أخيرًا لا بدّ من القول : علينا ككنيسة أن نحافظ على هويتنا المسيحية بالدرجة الأولى وليس على أي هوية أخرى : سياسية، إجتماعية،&#8230;</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87-92/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8221; كونوا رحماء كما ان اباكم رحيم &#8221;  العدد (84)</title>
		<link>https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-84/</link>
					<comments>https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nagm Al-Masriq]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2017 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-84/</guid>

					<description><![CDATA[بمناسبة الذكرى الخمسين لختام المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني والذكرى الثانية لإنتخاب البابا فرنسيس حبرًا أعظم للكنيسة الكاثوليكية، أعلن قداسته بتأريخ 13 آذار 2015، أثناء إحتفالية توبوية أُقيمت في كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان، سنةً مقدسة إستثنائية للرحمة الإلهية، تبدأ في 8 كانون الأول 2015، اليوم الذي يُحتفل به بعيد العذراء المحبول بها بلا دنس، وتختم في 20 تشرين الثاني 2016، وهو عيد يسوع الملك.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="font-family:Simplified Arabic;font-size:16px;direction:rtl;"> &#8221; كونوا رحماء كما ان اباكم رحيم &#8221; <br />
(لوقا 36:6)<br />
يوبيل الرحمة الإلهية<br />
&nbsp;&nbsp; بمناسبة الذكرى الخمسين لختام المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني والذكرى الثانية لإنتخاب البابا فرنسيس حبرًا أعظم للكنيسة الكاثوليكية، أعلن قداسته بتأريخ 13 آذار 2015، أثناء إحتفالية توبوية أُقيمت في كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان، سنةً مقدسة إستثنائية للرحمة الإلهية، تبدأ في 8 كانون الأول 2015، اليوم الذي يُحتفل به بعيد العذراء المحبول بها بلا دنس، وتختم في 20 تشرين الثاني 2016، وهو عيد يسوع الملك.<br />
&nbsp;&nbsp; ترتقي عادة تنظيم سنوات يوبيلية مقدسة إلى العهد القديم، إذ كان اليهود يحتفلون بها كل خمسين سنة إحياءً لذكرى تحررهم من جلاء بابل.<br />
&nbsp;&nbsp; إختار البابا فرنسيس لهذه السنة المقدسة موضوع &#8221; الرحمة الإلهية &#8221; ؛ كان هذا الإختيار مفاجأة، إذ لم يسبق أَحد من الباباوات بهذا الإختيار، ففي الماضي إختار الأحبار الأعظمون للسنوات اليوبيلية المقدسة مواضيع أُخرى، منها : سنة القديس بولس وسنة الكهنوت وسنة الإيمان&#8230; إلخ.<br />
البراءَة البابوية &#8221; وجهُ الرحمة &#8220;<br />
&#8221;&nbsp; وجهُ الرحمة &#8221; هو العنوان الذي إختاره قداسة البابا فرنسيس للبراءَة (للرسالة) الرسولية، التي دعا فيها للإحتفال بالسنة المقدسة &#8221; يوبيل الرحمة &#8220;، وجعل شعارها قول يسوع : &#8221; كونوا رحماء كما أن أَباكم رحيم &#8221; (لوقا 36:6).<br />
&nbsp;&nbsp; تقع هذه الرسالة في 32 مقطعًا، مما جاء فيها : &#8221; يسوع المسيح هو وجه رحمة الآب&#8230; إن عبارة &#8221; الرحمة &#8221; هي الكلمة التي تكشف لنا سر الثالوث الأقدس &#8220;.<br />
&#8221; إن الرحمة هي العمل الفائق الذي بواسطته يأتي الله للقائنا، إن &#8221; الرحمة &#8221; هي طريق المسيحي الذي يوصله إلى لقاء أَخيه الإنسان &#8220;.<br />
&nbsp;&nbsp; دعا البابا فرنسيس في هذه الرسالة المؤمنين أن يتأملوا بـ &#8221; رحمة الله &#8221; ويجعلوها نمط حياة الكنيسة ونمط حياة كل مسيحي.<br />
&nbsp;&nbsp; إن الأمر الجديد في هذا اليوبيل هو طلب قداسة البابا فتح باب مقدس في كل أبرشية في العالم كعلامة مرئية للشركة مع الكنيسة الجامعة، إذ يفتح قداسته الباب المقدس في الكاتدرائيات البابوية الأربع في روما : كاتدرائية القديس بطرس، كاتدرائية مار يوحنا المعمذان، وكاتدرائية القديس بولس وكاتدرائية مريم العذراء العظمى.<br />
&nbsp;&nbsp; كما دعا قداسته كافة الكنائس القيام بحج إلى المزارات المقدسة، لأن الحج هو الطريق الذي يقطعهُ المسيحي خلال مسيرة حياته الأرضية في طريقه إلى السماء، ولأن هذا الحج يحفز المؤمنين إلى الإهتداء والإقتراب من سر التوبة والمصالحة لنوال غفران الخطايا.<br />
&#8221; إن الرب رؤوفٌ ورحيم &#8221; (مز 112 (111) : 2)<br />
&nbsp;&nbsp; كشف الله عن ذاته لموسى النبي قائلاً : &#8221; الربُّ الربُّ رحيم ورؤوف، طويل الأناة كثير الرحمة والرأفة، يحفظ الرحمة للألوف، ويحتمل الأثم والمعصية &#8221; (خروج 6:34-7)<br />
&nbsp;&nbsp; قال يسوع : &#8221; كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل &#8221; (متى 48:5). إن الرحمة والرأفة هما كمال الرحمة، فلا حدود لمحبة الله لنا. ولكننا نحن البشر نضع حدودًا للرحمة الإلهية، حينما نرفض اللجوء إليها، وحينما ننزلق في اليأس والقنوط وعدم الثقة بها، فلا نترجى خلاصه وعونه وغفران خطايانا.<br />
&nbsp;&nbsp; يـوجّه النبـي ميخـا كلامـه إلى الله : &#8221; من هو إلهَُ مثلك غافر الأثام وصافح عن المعاصي، لا يشدد غضبه إلى الأبد، لأنه يحب الرحمة، سيعود فيرأف بنا ويمحق آثامنا ويطرح في أعماق البحر جميع آثامنا &#8221; (ميخا 18:7-19)<br />
&nbsp;&nbsp; صلّى يسوع في ختام عشائه الأخير المزمور 136 (135) : &#8221; إحمدوا الرب فإنه صالح. فإن للأبد رحمته &#8220;، الذي يردد فيه المصلون الردة &#8221; فإن للأبد رحمته &#8221; بعد كل آية.<br />
&#8221; ليكون (يسوع) عظيم كهنة رحيمًا مؤتمنًا عند الله &#8221; (عبر 17:2)<br />
&nbsp;&nbsp; قال يسوع : &#8221; من رآني فقد رأى الآب &#8221; (يوحنا 9:14). لقد أَصبحت محبة إلهنا الرحيمة مرئية أمام أنظارنا من خلال يسوع المسيح ؛ نرى حنان الله عبر نظراته وقلبه ويديه. إنه الكاهن الأعظم الحنون والأمين، إنه صديق الفقراء والخطأة.<br />
من خلال الإتصال بيسوع، العُمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والموتى يقومون.<br />
&nbsp;&nbsp; طبق يسوع على نفسه نبوءة أشعيا &#8221; روح الربّ عليَّ، لأنه مسحني لأبشر الفقراء وأرسلني لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم وللعميان عودة البصر إليهم وأفرّج عن المظلومين&#8230; &#8221; (أشعيا 1:61-2 ؛ لوقا 14:4-21).<br />
&nbsp;&nbsp; أَظهر يسوع الرحمة الإلهية للبشر من خلال قيامه بأعمال الرحمة. نقرأ في إنجيل يوحنا الفقرة التي تقول : حينما أرسل يوحنا المعمذان تلاميذه يسألونه : &#8221; أَأنت الآتي أم ننتظر آخر &#8220;. في تلك الساعة شفى يسوع أناسًا كثيرين من الأمراض والعلل&#8230; ووهب البصر لكثير من العميان&#8230; &#8221; (لوقا 8:7-23)<br />
&nbsp;&nbsp; أظهر يسوع رحمة الله من خلال غفرانه للخطأة، كما أكد الملاك للقديس يوسف : &#8221; تسميه يسوع، لأنه هو الذي يخلص شعبه من خطاياهم &#8221; (متى 21:1). فلقد غفر للمرأة الخاطئة (لوقا 48:7). وقال يسوع للفريسيين : &#8221; أني ما جئتُ لأدعو الأبرار بل الخاطئين &#8221; (متى 12:9-13)</p>
<p>مريم &#8221; أم الرحمة &#8220;<br />
&nbsp;&nbsp; سلط كتاب &#8221; التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية &#8221; أَضواءً كاشفة على دور العذراء مريم الأمومي في حياتنا وعلى حنانها الوالدي تجاهنا، في معرض شرحه القسم الثاني من صلاة &#8221; السلام الملائكي &#8221; في الفقرة الآتية :<br />
2677 &#8221;&nbsp; يـا قديسة مـريم، يـا والدة الله، صلي لأجلنا&#8230; &#8221; إننا نتعجب مـع أليصابـات : &#8221; مـن أَين لي أن تأتي أُمُ ربي إليَّ ؟ &#8221; (لو 43:1). ولأن مريم تعطينا إبنها يسوع فهي والدة الإله وأُمنا، وبإمكاننا أن نودعها كل همومنـا وطلباتنـا. فهـي تصلي لأجلنا كما صلّت لأجلها هي : &#8221; ليكن لي بحسب قولك &#8221; (لو 38:1). فباتكالنا على صلواتها نوكل أَنفسنا معها إلى مشيئة الله : &#8221; لتكن مشيئتك &#8220;.<br />
&#8221; صلي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا &#8221; : عندما نسأل مريم أن تصلي لأجلنا، نعترف بأننا خطأة مساكين ونتوجّه إلى &#8221; أم الرحمة &#8220;، إلى كاملة القداسة. نستودعها ذواتنا &#8221; الآن &#8221; في الحاضر من حياتنا. ويتسع مجال ثقتنا لنكل إليها منذ الآن &#8221; ساعة موتنا &#8220;. لتكون حاضرة فيها كما في موت إبنها على الصليب، ولتقبلنا مثل أُمنا في ساعة عبورنا لتقودنا إلى إبنها يسوع في الفردوس &#8220;.<br />
&nbsp;&nbsp; خصص البابا فرنسيس الفقرة الأخيرة من رسالته &#8221; وجه الرحمة &#8221; لإستعراض دور العذراء الأم الحنون في حياتنا عامةً، وخلال هذه السنة اليوبيلية خاصة. ندرج فيما يأتي بعضًا من أقواله :<br />
(24) &#8221; وليتجه فكرنا إلى أم الرحمة، لترافقنا وداعة نظرتها في هذه السنة المقدسة، لكي يكتشف الجميع من جديد فرح حنان الله. لم يعرف أَحد مثل مريم عمق سر الإله المتجسد. فحياتها كلها تكيّفت بحضور الرحمة المتجسّدة. إن أُم المصلوب القائم من الأموات دخلت إلى مقدس الرحمة الإلهية باشتراكها الحميم في سر محبته &#8221; (ترجمة الأب ألبير أبونا).<br />
&#8221; طوبى للرحماء فإنهم يرحمون &#8221; (متى 7:5)<br />
&#8221; طوبى للرحماء فإنهم يرحمون &#8221; إنها التطويبة التي يجب أن تثير إلتزامنا الخاص في هذه السنة المقدسة.<br />
&nbsp;&nbsp; يقول القديس يوحنا الصليبي : &#8221; في غروب حياتنا سوف ندان على المحبة &#8220;. يشير القديس يوحنا الصليبي بهذه العبارة إلى أعمال الرحمة التي يقوم المؤمن بها تجاه المحتاجين، التي يذكرها يسوع المسيح في معرض حديثه عن الدينونة الأخيرة، إذ يقول الرب للصالحين : &#8221; تعالوا يا من باركهم أَبي، رثوا الملك المعد لكم منذ إنشاء العالم، لأني جعتُ فأطعمتموني، وعطشتُ فسقيتموني، كنتُ غريبًا فآويتموني وعريانًا فكسوتموني وسجينًا فجئتم إلي&#8230; الحق أقول لكم : كلما صنعتم شيئًا من ذلك لواحد من إخوتي الصغار، فلي صنعتموه&#8230; &#8220;. (متى 31:25-45)<br />
&nbsp;&nbsp; يستعرض كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية أَعمال الرحمة الجسدية والروحيـة التي يجب القيام بها خاصةً خلال سنـة الرحمة هـذه في الفقرة 2447 الآتية :</p>
<p>
أَعمال الرحمة : هي أَعمال المحبة التي تُساعد بها القريب في ضروراته الجسدية والروحية.<br />
أعمال الرحمة الروحية : هي التعليم، النصح، التعزية، تقوية العزم، المغفرة والإحتمال بصبر.<br />
أعمال الرحمة الجسدية : تقوم أعمال الرحمة الجسدية خصوصًا على إطعام الجياع، وإيواء من ليس لهم منزل، إكساء ذوي الثياب الرثّة، عيادة المرض، زيارة السجناء، ودفن الموتى والإحسان إلى الفقراء.<br />
&#8221; من يرحم فليرحم ببشاشة &#8221; (روما 8:12)</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://nagmalmasriq.org/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>83</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
