الرئيسةنجم المشرقبين النهرينالتقويم الطقسيإصدارات الدارأرشيفالوكلاءالمكتبةاتصلوا بنا

نشأة المجلة ومسيرتها

1 - الولادة
ظهر العدد الاول من مجلة ” بين النهرين “ عشيّة عيد الميلاد عام 1972، كأول عدد فصلي للسـنة الاولى 1973 ومن مقالاته : اللغة السـريانية، افراهاط الحكيم، المدرسـة المسـتنصرية في بغداد، كنيسـة شـمعون الصفا الأثرية في الموصل، مصادر تاريخ كنيسة المشرق قبل الإسلام ...الخ، وجاءت الأصداء الاولى الواردة من كل مكان مشجّعة، وتوالت الأعداد بانتظام.
2 - غايتهـا
إطلاع القرّاء على كنوز حضارة وادي الرافدين، والتعريف بالتراث والطقوس والأبرشيات المشـرقية المسـيحية، والتراث العربي الاسلامي في هذه البلاد، لكي ينظر الإخوة المسلمون إلى تراثنا المسيحي كجزء من تراثهم الخاص.
3 - كتابهـا
إشترك ويشترك في الكتابة فيها نُخبة من المتخصّصين الإكليروس والعَلمانيين، بينهم أيضًا مسـلمون متخصّصون، بينهم أعضاء في هيئة تحرير المجلة، إضافةً إلى مشاركة قِلّة من المجتهدين.
4 - مكانتهـا
إحتلّت المجلة مكانة مرموقة في جميع الاوساط العلمية بفضل بحوثها ونهجها، فهي تصل إلى أيدي أساتذة الجامعات والمعاهد، وإلى الكهنة والشمامسة والشباب، داخل العـراق وخارجه، كما طلب منا المجموعة الكاملة لاعدادها، جامعات عدّة ومستشرقون في الخارج، ضمنهـا جامعة لوقان الكاثوليكيـة، والجمعيات الكلدانية والسريانية، في پاريس وأمريكا، ومستشرق من اليابان وقراء كثيرون، ويعتبرها الكثيـرون مصدرًا لا غنـى عنه. لم نسـتطع تلبية طلبـات عديدة، بسـبب نفاد المجموعة الكاملة للمجلة، ونقص أعداد كثيرة منها.
أقبل الكثير من الشـباب مؤخرًا على الإشـتراك فيها واقتناء اعدادها، إذ انها مجلة لا يتراكم عليها غبار النسيان، لان مقالاتها تبقى صالحة للمطالعة دومًا ومنذ العدد الاول.
على الصعيد الجامعي اعتمدتها جامعة بغداد، مصدرًا من مصادر منح الترقية للاساتذة الجامعيين الذين ينشرون فيها بحوثًا ومقالات.
كما إن المؤسسة العامة للآثـار والتراث، تصنّفها المجلة العراقيـة الثانية بعد مجلة ” سومر “ الآثاريـة، وقد اُهديت مؤخرًا مجموعـة كاملة مجلّدة إلى مكتبة المتحف العراقي، لتكون احدى مراجع مكتبة المتحف.
المكتبة الوطنيـة أيضًا تعرض المجلة ضمن الدوريـات الواردة لها لإطـلاع القراء والباحثين عليها.
كما إن المجلة ترسـل نسخًا إلى العديد من الجامعات والمراكـز المتخصّصة ضمن إطار المبادلة الثقافية كجامعـة الروح القدس - الكسـليك / لبنان والمعهد البابوي للدراسات العربيـة والاسـلامية - روما، وإلى المعهد الشـرقي والمجمع الشرقي، مجلس كنائس الشرق الاوسط، مركز الدراسات والابحاث المشـرقية - بيروت، مجلة (المشرق) البيروتية ومجلة (المسرّة) - بيروت / لبنان، وبذلك تقدم مجلة ” بين النهرين “ شهادة مسيحية في الاوساط العلمية العراقية والعالمية.
5 - اخراج المجلـة
قياس المجلـة (23.5×16.5) سم، عدد صفحـات العدد المـزدوج لا يقلّ في المعدّل عن 144 صفحة، صفحاتها ناصعة البياض، غلافها من كارتون الگلاسيه اللمّاع ذي وزن 250غم، وغلافها الخارجي ملوّن يحمـل صورة مناسـبة تمثّل عمومًا إما حضارة العراق او الفن الكنسي على جهتي الغلاف.
يتصدّر اسـم المجلة ” بين النهرين “، بالعربيـة والكلدانيـة والمسـمارية، الغـلافَ الاول للمجلة بجانب شـعار المجلة، كما نجد رقم العـدد مدونًا بصورة واضحة على غلافهـا الأول. أما غلافهـا الأخير، فيحتوي على اسـم المجلـة والمعلومات الاخرى بالانكليزية.
ظهر الغلاف الداخلي مطبوعًا بالأسود فقط، ويحتوي أسماء أسرة المجلة وبدل الإشتراكات وعنوان مركز التحرير والادارة والتوزيع، إضافةً إلى رقم ايداعها في المكتبة الوطنية، ورقم تسجيلها في دائرة البريد. أما ظهر الغلاف الخلفي، فيحتوي على المعلومات نفسها بالانكليزية.
مقالات المجلـة غير مبوّبة ولكن تدخل جميعهـا ضمن خطّة المجلة، ويمكن فهرستها بسهولة، وصفحات اعدادها متسلسلة الترقيم ضمن السنة الواحدة.
الصفحة الاولى تضم فهرست مواضيع العدد والمقالات تباعًا، والصفحة الأخيرة تحوي الفهرست الانكليزي لمقالاتها.
حرف المجلة مقروء وواضح والمسافة بين الكلمات والأسطر مناسبة، ومقالاتها عمومًا تضمّ مجموعة جيدة من الصور التوضيحية، ويجري تنضيدهـا وإخراجها بالكامل من قبل موّظفي - دار نشـر ” نجم المشرق “ والدار هذه يصدر عنها حاليًا مجلتا ” نجم المشرق “ و” بين النهرين “ والتقويم الطقسـي لبطريركية بابل الكلدانية.
6 - شعار المجلـة
في أدناه توضيح لشعار مجلة ” بين النهرين “ :
- النهران العظيمان دجلة والفرات، هما الأساس الطبيعي لحضارة بلاد ما بين النهرين.
- الوجـوه العديـدة، تمثل الأجيـال الحضاريـة المتعاقبة على هذه الأرض، واتسـام حضارتنـا بأبعاد انسانية رفيعة.
- الجناح المسـتوحى من تراثنا القديم، رمز السـمو والرقي والمضـي دومًا إلى الأعلى.
وقد روعي التوزيع بين الأبعاد المذكورة بصورة فنية.
7 - الصعوبـات
واصلت مجلة ” بين النهرين “ رسـالتها الثقافية بالرغم من جميع العقبات والصعوبـات، التي اعترضت طريقهـا ويمكننا ان نورد بعض الملاحظـات بهذا الخصوص.
- المجلة هي مجلة فصلية، كانت تصدر أربع مرات في السـنة، ولكن بسبب ظروف الحصار، إضطرت هيئة تحريـر المجلة إلى اصدار كل عددين منها في عدد مزدوج بدون تحديد عدد الصفحات.
- الإشـتراك في المجلة وسـعر بيعها لا يوازي الكِلفة، بل يصل إلى ربـع كِلفتها، إذ ان تكاليف الورق والطباعة في تصاعد مستمر، وغالبية المشتركين في المجلة من المثقفين - الموظفيـن هم من ذوي الدخول المحدودة - وهذا يعني ان المجلة تتحمّل أعباء مالية كبيرة، حاولت أسرة المجلة جاهدةً تخطّيها.
- غياب مركز ثابت وملائم لادارة المجلة، وتغيّره مرات عديدة، وعدم وجود مخازن مرتبة لحفظ أعداد المجلة الفائضة، أدى إلى تلف العديد من أعداد المجلة. فلقد تعرّضت أعداد كبيـرة منها إلى الرطوبـة والتلف بسـبب سـوء الخـزن، وخصوصًا عندما كان مركز المجلة في دار مطرانية الموصل. كما لوحظ وجود كميات كبيرة لاكثر من مطبوع من المجلة، مخزون إما بسـبب قلة المشـتركين حينئذٍ، او لعدم توزيعها.
8 - تمنيـات
أ- اولى التمنيات هي ان تستطيع أسرة المجلة تجاوز العقبات المالية، لكي لا تكون الظروف المادية سببًا في توقّف المجلة عن الصدور.
ب- دعوة الباحثيـن وذوي الاختصاص، ممن كانوا يرفـدون المجلة بالبحوث والمقالات، إلى اعـادة التواصل، والإسـتمرار في نشـر مقالاتهم على صفحات مجلة ” بين النهرين “.
ج- نتمنى إعادة نشر ملخّص المقالات باللغة الانكليزية في قسم خاص، كما كان معمولاً به في السنوات الاولى من ظهور المجلة، وذلك كي تلقى المجلة رواجًا أكبر في أوساط الجامعات والمراكز العلمية في دول العالم.
د- حبّذا لو قامت المؤسسـة العامة للآثـار والتراث والمتحف الوطنـي برفد المجلة بكل ما هو جديد من أخبار آثارية - حضارية، بخصوص آثـار العراق، وخصوصًا المسيحية منها، ونتمنى ان يقوم بهذه المَهَمّة الاستاذان الفاضلان عضوا هيئة المجلة الدكتور دوني جورج - مدير المتحف العراقـي، والدكتور عبدالعزيز حميد - الاستاذ في كلية الآداب / جامعة بغداد والاستشاري في المتحف العراقي.
هـ - نتمنّى ان تعود المجلة إلى الصدور بشكل فصلي وبأربعة أعداد سنويًا، مع تحديد عدد الصفحات، والتخلّي عن الأعداد المزدوجة.
و- نتمنى ان يدعم المشتركون الميسـورون المجلة بتسـديدهم بدلات اشتراك تعضيدية لمؤازرتها ومساعدتها على تخطّي الظروف المادية الصعبة.
ز- بما ان المشاركين في تحرير المجلة هم من اتباع ديانات مختلفة، وكذلك هُم قرّاؤها، فنرجو ان تكون مجلة ” بيـن النهريـن “ في طليعة صلات التقارب والتحاور بين أبناء هذه الديانات، وخصوصًا بين المسلمين والمسيحيين. كما نتمنى ان تستطيع ادارة المجلة عرض وبيع نُسَخ أعدادها في مختلف المكتبات كالسابق.
9 - هيئات مجلة ” بين النهرين “
بعد سـردنا هذه التعريفات والملامح والطموحات، لا بد من التعريف بهيئات تحرير المجلة وإدارتها، إذ قد تعاقبت عدة هيئات للتحريـر والإدارة، منذ صدور العدد الأول من المجلة وإلى الآن. ومن الوفاء ان نذكر أسماء جميع من عملوا وبذلوا الجهود المضنية في تمشية امور المجلة، وخدمة القراء الكرام، سائلين الرب، عز وجل، ان يطيل عمر الأحيـاء منهم ويمدهم بالصحة والعافيـة ويرحم الراقدين.
وتكونت أسرة المجلة من :
* الأب (المطران) د. جاك اسحق، صاحب الامتياز منذ عام 1973، ثم أصبح مديرًا للتحرير، إضافةً إلى كونه صاحب الإمتياز في عام 1993 ولحد الآن.
* الأب د. يوسف حبّي، رئيس التحرير منذ عام 1973، حتى توفاه الله إثر حادث سيارة مؤسف في طريق سفره إلى عمان (الاردن) بتاريخ 2000/10/15، وقد رافق المجلة في مسيرتها منذ العدد الأول إلى العدد /112.
* الأب البير أبونا تولّى مسـؤولية رئيس التحرير عام 2001، بعد ان كان أحد أعضاء هيئة تحريرها البارزين وكتابها المواظبين. ومنذ تولّيه مسؤولية رئاسة تحريـر المجلة، صدر العدد 113 من المجلة وما يليه إلى الآن، ونسـأل الله ان يطيل عمره ويمده بالصحة والعافية لمواصلة مسيرة المجلة ولئلا يخبو ضوؤها.
* وفي أدناه أسماء أسرة المجلة من هيئات متعاقبة لتحريـر وإدارة المجلة وإشـرافها الفني، كما وردت على صفحات المجلـة بدون تغييـر في الألقـاب والدرجات :


الأسرة الأولى : (عملت خلال عام 1973)
ويغيب اسـم الأب البير أبونـا مع العدد الثالث والرابع لانتقاله من الموصل إلى بغداد


الأسرة الثانية : (عملت خلال عامي 1974-1975)
وخلال عام 1975 تم تعديل هيئة التحرير وذلك بغياب اسم د. فاروق عمر فوزي من هيئة بغداد. أما بالنسبة إلى الإدارة، فيغيب أيضًا اسم الأب فرج رحو ويحل محله : الأب لويس ساكو، لطفي شعان، طالب أفرام.


الأسرة الثالثة : (عملت خلال عام 1976)
جرى تعديل على الهيئة السابقة، واضيف أعضاء آخرون إليها وكالآتي :
ملاحظة : تم إضافة إسمَي د. عباس ياسر ويوسف ذنّون إلى أعضاء هيئة الموصل، كما اضيف اسم العضو زهير احمد القيسي إلى هيئة بغداد لاحقًا.


الأسرة الرابعة : (وعملت من عام 1977 لغاية الربع الأول من عام 1979)
وخلال السـنة السادسة (1978) يتم تعديل سـكرتارية التحرير بإسـم مطبعة الأديب / بغداد، والترجمة الانكليزية : فارس الجراح


الأسرة الخامسة : (ويبتدئ عملها مع العدد 26 السنة السابعة 1979 لغاية العدد 39-40 السنة العاشرة 1982)
هيئة التحرير : هيئة تحرير إستشاريـة من اسـاتذة جامعتَي بغداد والموصل ومؤسسة مديرية الآثار.
ملاحظة : إنتقلت ادارة المجلة مع العدد 33 السنة التاسعة 1981 إلى راهبات القلب الاقدس - الميّاسة / الموصل.


الأسرة السادسة : (ويبتدئ عملها مع العدد 41 -42 السـنة الحادية عشـرة 1983) وتضم :
هيئة التحرير
الأب د. جاك اسحق مع مسؤوليته بصفة صاحب امتياز المجلة
الأب د. يوسف حبي مع مسؤوليته بصفة رئيس تحرير المجلة
الأب د. بطرس حداد
د. اكرم الزيباري
ماجد عزيزة
وأساتذة إستشاريون من جامعتَي بغداد والموصل والمؤسسة العامة للآثار والتراث
الإدارة : بغداد : ماجد عزيزة - النادي الثقافي المسيحي
الموصل : راهبات القلب الاقدس - الميّاسة
ومع العدد 43 لعام 1983 يتم تعديل هيئة التحرير السادسة حيث يغيب اسم الأبوين جاك اسـحق ويوسـف حبي ويضاف إلى هيئة التحريـر فتح الله عزيزة وماجد عزيزة


الأسرة السابعة : (عام 1984)
الأب د. بطرس حداد مدير الادارة
د. اكرم الزيباري ماجد عزيزة
وأساتذة إستشاريون من جامعتَي بغداد والموصل والمؤسسة العامة للآثار والتراث
سكرتير التحرير : فتح الله عزيزة
ثم حدث تغيير آخر على هيئة التحرير خلال عام 1984 مع العدد 47 حيث اصبحت هيئة التحرير كالآتي :
الأب د. بطرس حداد
د. اكرم الزيباري
فتح الله عزيزة
ماجد عزيزة
وأساتذة إستشاريون من جامعتَي بغداد والموصل، والمؤسسة العامة للآثار والتراث
تواصل هذه الهيئة أعمالها لغاية العدد 53-54 لعام 1986
ومع العدد 55-56 لعام 1986 يضاف إسم د. بهنام أبو الصوف إلى هيئة التحرير
الادارة : بغداد : ضمن مسؤولية الأب جبرائيل شمامي
الموصل : ضمن مسؤولية الأب حنا ججيكا


الأسرة الثامنة : (بدأت أعمالها مع العدد 61-62 لعام 1988)
* مع العدد 79 لعام 1993 :
- تُستحدث إدارة التوزيع في معهد شمعون الصفا الكهنوتي بمسؤولية الأب شليمون وردوني
- ويكون الإشراف الفني للمجلة من نصيب السيد هيثم فتح الله
- يغيب اسم الأب لويس قصاب من هيئة التحرير مع العدد 87-88 لعام 1994
* مع عدد اليـوبيـل الفضي للمجلة (97-100) لعام 1997 :
- يضاف إسم د. عبدالعزيز حميد إلى هيئة تحرير المجلة
- وتُسـتحدث إدارة التوزيع في مكتب ” نجم المشرق “ البطريركي، ويُعيّن السيد هلال هرمز گبارا مديرًا لادارة المجلة
* مع العدد 103-104 لعام 1998 :
- يقوم د. قيس بهنام شعّاوي بمسؤولية الإخراج الفني للمجلة.
- وتم إختيار الأستاذ يعقوب أفرام منصور ليقوم بمَهمَّات المصحح اللغوي للمجلة
* مع العدد 109-110 لعام 2000 :
- ينتقل الاشراف الفني للمجلة إلى السيد غزوان صائب تومينة.
أسرة المجلة الحالية : (وباشرت أعمالها مع العدد 113-116 لعام 2001)
بعد قيام صاحب الإمتياز / مدير التحرير المطران جاك إسـحق بتعيين الأب البير أبونا رئيسًا للتحرير، إثر وفاة المرحوم الأب د. يوسف حَبّي.
وقد تشكلت هيئة التحرير كالآتي :
الأب د. بطرس حداد
الأب د. لويس ساكو
د. عبدالعزيز حميد
د. دوني جورج
الأب حبيب هرمز النوفلي
بنيامين حداد
وأصبـح الإخراج والاشـراف الفنـي الكامـل والتنضيـد يتم في دار نشـر ” نجم المشرق “ البطريركية، بإشراف السيد هلال هرمز گبارا، مدير المجلة، ومسـاعدة السـيد غزوان صائب تومينة، والآنسـات : رند عادل بشـير حبابه، لينا صباح بَحّي، وانضمّت اسـيل عادل ناصر حبابه إلى المجموعـة مع العـدد 119-120 لعام 2002، وهذه المجموعة تضمّ موظفي مجلتَـي ” نجم المشرق “ و” بين النهرين “.
لا يفوتنا ان نذكـر ما للباحثين ولكتّاب عديديـن ممن رفدوا المجلـة بمقالات وبحوث رصينة، من الفضل الكبير في استمرار صدور المجلة وتقدمها ونجاحها.
كما إن تعاون مجموعة نشطة ومتحمّسة للعمل في توزيع المجلة متكونة من وكلاء المجلة الغيورين، داخل العراق وخارجه، قد اسهم بشكل ملحوظ ومشكور في نشر المجلة وايصالها إلى المشتركين. وأود ان اذكر هنا بان أسماء وكلاء المجلة الأفاضل قد أُعلنت في الإصدار السابق من المجلة وهو العدد 123 لعام 2003.
ملاحظـة : تم وضع الفهـرس (الكشـاف) لأعداد ومقـالات وكتّاب المجلـة (للفترة 1973-2002) على قرص ليزري مُدمَج، للراغبين في اقتنائه، وسنستمر على ادامة الفهرسة للأعداد الجديدة سنويًا على الأقراص الليزرية.

أعلى الصحة